BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Center for International and Regional Studies - ECPv6.15.15//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-WR-CALNAME:Center for International and Regional Studies
X-ORIGINAL-URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu
X-WR-CALDESC:Events for Center for International and Regional Studies
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Moscow
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20090328T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20091024T230000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20100327T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20101030T230000
END:STANDARD
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSK
DTSTART:20110326T230000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20101006T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20101006T180000
DTSTAMP:20260411T220330
CREATED:20150614T133028Z
LAST-MODIFIED:20210524T092018Z
UID:10001202-1286352000-1286388000@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:بيرول باشكان في محاضرة حول الاستفتاء التركي في 2010
DESCRIPTION:قدم بيرول باشكان، الأستاذ المساعد الزائر لعلم السياسة في كلية الشؤون الدولي في جامعة جورجتاون في قطر، حلقة نقاش حول “تركيا عند مفترق طرق: الاستفتاء الأخير وانعكاساته” وذلك بتاريخ 6 أكتوبر 2010 . تركز حديث باشكان حول كيف أن الاستفتاء الذي جرى في 12 سبتمبر 2010  في تركيا قد ترك البلاد عند مفترق طرق من الخيارات حين طرح سؤالاً حول: هل تتحرك تركيا باتجاه ديمقراطية ليبرالية أكثر أم نحو استبداد ديني؟ ويعتبر التصويت “بنعم” أو “بلا” قراراً لتفضيل “الإسلام” أو”العلمانية” في تركيا. \n \n \nتمحور استفتاء عام 2010 بشكل أساسي حول إجراء تغييرات دستورية في القضاء وكانت النتيجة أن “21 مليون نسمة قالوا نعم و15 مليون نسمة قالوا لا. لذا فقد كانت نتيجة الاستفتاء لصالح التعديلات التي أدخلها حزب التنمية والعدالة” بحسب باسكان. \n \n \nتعد هذه التغييرات مهمة من الناحية التاريخية. يقول الأستاذ: منذ ثلاثين عاماً بالضبط، “ترك الانقلاب العسكري الذي حدث عام 1980 ندوباً هائلة في الذاكرة التاريخية التركية”. فقد تم إغلاق البرلمان والأحزاب السياسية المختلفة، وتم اعتقال وطرد وتعذيب وقتل القادة السياسيين. وخلال تلك الفترة العنيفة، “دمر الجيش التركي جميع الشبكات الاجتماعية – المجموعات اليسارية والقومية في تركيا – ومهد الطريق دون قصد لإحياء الاتجاه الإسلامي”. نتيجة للانقلاب فإن نصوص دستور 1982، بحسب باشكان، “قد أرست ركائز النظام السياسي المعاصر في تركيا”. \n \n \nكان للأجندة المتعلقة بإنشاء الدستور، بحسب باشكان، هدفان أساسيان: “عزل المراتب العليا للدولة عن النفوذ السياسي ووضع حدود للعمل والخطاب السياسي”. لتحقيق ذلك، لعبت الحكومة دوراً ثانوياً في التعيينات. وأضاف باشكان: على سبيل المثال، “فيما يتعلق بالتعيينات العسكرية، والترقيات العسكرية، والطرد من العسكرية، كانت الحكومة شريكاً صغيراً للمجلس العسكري الأعلى. بالتالي أمكن للمحكمة الدستورية أن تعمل في ظل حصانة وأغلقت 21 حزباً سياسياً، وهو رقم قياسي في أوروبا. \n \n \nتتمثل المشكلة مع هذا النوع من هيكلية الحكم أنها تفتقر للشرعية الديمقراطية لذا فإن “القضاء لا يشعر أنه ملزم باتباع ما يريده المجتمع، لكنه يخدم فقط المصلحة العليا للدولة”. وعلى هذا النحو، “تعتبر الدولة التركية في جميع التعيينات رفيعة المستوى في القضاء والجيش مؤسسة ذاتية التنظيم”. بعبارة أخرى، امتلكت واجهة ديمقراطية. \n \n \nجرى عام 2007 استفتاء لم يجتذب الكثير من تكهنات وسائل الإعلام العالمية. وفي هذا الاستفتاء، صوت الشعب لقيام تركيا بالانتقال من نظام برلماني إلى نظام شبه رئاسي حيث ينتخب الشعب الرئيس. يقول باشكان “أضاف استفتاء عام 2007 قوة كبيرة للشرعية الديمقراطية المتبعة في نظام التعيينات في تركيا وذلك بجعل الرئيس ينتخب شعبياً، ومهد استفتاء 12 سبتمبر 2010 الطريق أمام احتمال ارتقاء قطاع عريض من القضاة وأعضاء النيابة العامة إلى القمة. ما يخفف من صلابة أيديولوجيا القضاء التركي، حيث أصبح باستطاعة الموظفين الداعمين للديمقراطية أن يأملوا في الارتقاء إلى المراتب العليا في حكم البلاد. \n \n \nاختتم باشكان حديثه بالقول إن هذه الإصلاحات أثارت مرة أخرى السؤال الآتي: “إلى أين تمضي تركيا؟” “فقد حققت تركيا حالياً قفزة هائلة نحو الديمقراطية الليبرالية” وأضاف: “لكن هذا غير كاف، يجب على تركيا اتخاذ تدابير أقوى لتحسين الحريات والحقوق” مثل حرية التعبير وحرية الدين. لسنوات عديدة، كان نظام التعليم القانوني التركي ناجحاً جداً في “تدريب رجال القانون الذين يشعرون بالالتزام بخدمة الدولة والنظام، وليس المجتمع” ولكن “تركيا تحتاج مستقبلاً لتدريب داعمي الديمقراطية ومن يحترمونها من جنرالات وقضاة ومدعين عامين وأساتذة جامعات الدولة” وذلك بغية إتمام عملية الانتقال نحو التحول الكامل إلى الديمقراطية الليبرالية. \n \n \nحاز باشكان على إجازة في العلاقات الدولية والاقتصاد من جامعة كوك في اسطنبول تركيا عام 1998 ودكتوراه في العلوم السياسية من جامعة نورث ويسترن عام 2006 . ثم قام بالتدريس في جامعة ولاية نيويورك – فريدونيا ما بين عامي 2006-2007 وفي جامعة قطر ما بين عامي 2007-2010 . تتناول أبحاثه الدين، والمؤسسات الدينية، والمجموعات ذات المرجعية الدينية والأدوار التي تلعبها في إنشاء النظام السياسي في الشرق الأوسط والحفاظ عليه وتقويضه وتدميره. وقد انتهى مؤخراً من مخطوطة كتاب كان قد تعاقد عليه مع مطبعة جامعة سيراكوز. ويعكف حالياً على العمل على عدة مشاريع، أحدها مشروع كتاب تحليل دور الدين في بناء الدولة والأمة في الخليج. كما يحاضر باشكان في السياسة المقارنة والدين والسياسية والمنهجية في كلية الشؤون الدولية في قطر. \n \n \nالمقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a8%d9%8a%d8%b1%d9%88%d9%84-%d8%a8%d8%a7%d8%b4%d9%83%d8%a7%d9%86-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%ad%d9%88%d9%84-%d8%a7%d9%84%d8%a7%d8%b3%d8%aa%d9%81%d8%aa%d8%a7%d8%a1-%d8%a7/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_22056_20021_1414919142-1.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR