BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Center for International and Regional Studies - ECPv6.15.15//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-WR-CALNAME:Center for International and Regional Studies
X-ORIGINAL-URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu
X-WR-CALDESC:Events for Center for International and Regional Studies
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Moscow
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20080329T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20081025T230000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20090328T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20091024T230000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20100327T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20101030T230000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20091005T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20091005T180000
DTSTAMP:20260413T190630
CREATED:20150615T081141Z
LAST-MODIFIED:20210524T092121Z
UID:10001223-1254729600-1254765600@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:روبرت ويرسينج في محاضرة عن الشقاء الأفغاني - الباكستاني
DESCRIPTION:روبرت ويرسينج في محاضرة عن الشقاء الأفغاني – الباكستاني \n \n \nقدم روبرت ويرسينج، الأستاذ الزائر في العلاقات الدولية في كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر، محاضرة شهر أكتوبر ضمن سلسلة الحورات الشهرية التي ينظمها مركز الدراسات الدولية والإقليمية حول موضوع “الشقاء الأفغاني – الباكستاني: أين العنوان الأمريكي ’الحرب الطويلة’؟… ولماذا؟” \n \n \nأشار ويرسينج في المقدمة أنه لم يوافق على تسمية “الأفغاني الباكستاني” لكنه لفت إلى أنه الاستخدام الرسمي من قبل حكومة الولايات المتحدة كجزء من عملية أوسع في مجال مصطلحات العلاقات الدولية. \n \n \nاستندت المحاضرة إلى أربعة أسئلة رئيسية تتعلق بالأوضاع الراهنة في أفغانستان والباكستان: 1) ما الذي تدور حوله الحرب في أفغانستان؟ 2) ما هي العقبات الخمس التي تواجه إدارة أوباما في الحرب “الأفغانية – الباكستانية”؟ 3) ما هي خيارات أوباما الأساسية في هذه الحرب؟ 4) ما الذي يجب أن تفعله إدارة أوباما لتصل بهذه الحرب إلى نهايتها؟  \n \n \nانظر العرض التقديمي من المحاضرة أدناه: \n \nالشقاء الأفغاني الباكستاني: أين العنوان الأمريكي ’الحرب الطويلة’؟… ولماذا؟  من كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر  \nلتقديم لمحة عامة عن العمليات العسكرية الجارية حالياً في المنطقة، أعطى ويرسينج بعض الأرقام المتعلقة بقوة المساعدة الأمنية الدولية (ايساف) في أفغانستان، والتي تم تشكيلها من قبل الولايات المتحدة، وحلف شمال الأطلسي، وحلفاء آخرين. يقول ويرسينج: “لدى الولايات المتحدة حالياً نحو 68\,000 جندي إما منتشرين أفغانستان أو في طريقهم إليها” و “لدى حلف شمال الأطلسي حوالي 38\,000 جندي” بالتالي “هناك ما مجموعه 106\,000 جندي من قوات ايساف في أفغانستان”. وأشار إلى أن تسجيل العدد الدقيق للمسلحين من طالبان كان أكثر صعوبة، لكن “بالعودة إلى عام 2007، قدرت صحيفة نيويورك تايمز العدد بـ 10\,000 مقاتل، 3\,000 منهم فقط بدوام كامل، ولا يعتبر هذا العدد كبيراً جداً في بلد بحجم أفغانستان. أعلنت الحكومة في كابول مؤخراً، في فبراير 2009، تقديراً لأعداد المقاتلين بلغ ما بين 10\,000 –  15\,000 مقاتل. مع ذلك أشار ويرسينج أنه “لا يوجد أي تقدير يشير إلى وجود تمرد واسع”. \n \n \nذكر ويرسينج أيضاً تكاليف خوض الحرب في أفغانستان بالقول إن “الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي معاً، وخاصة إدارة بوش، قد أنفقتا علناً خلال الفترة الواقعة ما بين نوفمبر 2001 وحتى ديسمبر 2008، ما مجموعه 281 مليار دولار على الحرب في أفغانستان. وقد تفوق النفقات السرية ذلك إلى حد كبير”. \n \n \nللإجابة على سؤال “ما الذي تدور حوله الحرب في أفغانستان؟” أشار ويرسينج أن عليه إيضاح محركات التمرد وكذلك سياسة الولايات المتحدة في المنطقة. “ثمة تفسير شائع جداً وهو التطرف الإسلامي”، وتلقين المدرسة الإسلامية للتعصب. لكن ويرسينج قال بأن “التطرف الديني ليس هو المحرك الوحيد أو حتى الأكثر أهمية” للحرب بل وذهب أبعد من ذلك حين رأى “ضرورة صرف النظر عن الدين والتطرف الديني بشكل شبه كامل” وقال إن “قضية المدرسة هي ذر للرماد في العيون وقد كانت دوماً للفت الأنظار عما يحدث في الواقع في هذه المنطقة”. أما الأسباب الأخرى التي اقترحها للحرب فهي الهويات القبلية الفئوية، وظهور المسلحين المرتزقة وخوضهم الحرب مقابل أجر، والانتقام والكراهية لأمريكا، والنفور التقليدي من قوات الاحتلال. \n \n \nعلى الرغم من أهمية الدوافع الرئيسية للسياسة الأمريكية، يقول ويرسينج إن “أمريكا لديها جدول أعمال في آسيا الوسطى أوسع بكثير من مطاردة تنظيم القاعدة؛ فعلى جدول أعمالها أفعال كثيرة يجب القيام بها جغرافياً”. على هذا النحو، دخل ويرسينج في نقاش “الأهمية البالغة لأمن الطاقة، وموارد الطاقة، والنفط، والغاز”. وقال إن هذه المسائل كانت الأسباب الرئيسية للوجود الأمريكي في أفغانستان. يقول ويرسينج إن الموقع الاستراتيجي لأفغانستان، حيث تتشارك الحدود مع عدد من الدول المنتجة للطاقة، يعني أنها من المحتمل أن تكون قناة هامة للوصل بين جنوب ووسط آسيا. يمكن استغلال هذه الموارد ونقلها بدلاً من احتوائها، كما هو الحال الآن، بين العملاقين الصين وروسيا. اقتبس ويرسينج بعضاً من تشريعات الولايات المتحدة بشأن المنطقة، بعنوان قانون استراتيجية طريق الحرير، الذي يوضح المصالح الهامة للولايات المتحدة على المدى الطويل في المنطقة من أمن الطاقة والتنمية الاقتصادية. يحدد هذا القانون السياسة الأمريكية بشأن تطوير البنية التحتية في آسيا الوسطى، مثل خطوط الأنابيب، وطرق النقل، وفرص التصدير للدول غير الساحلية خلاف ذلك. وقال ويرسينج إنه “من الغريب أن الكثير من الجدال الذي يدور عادة في أمريكا الشمالية، غالباً ما يغفل ذكر الطاقة والنفط والغاز، التي أعتبرها في غاية الأهمية”. كما أشار إلى تكتيكات عديدة موجودة بهدف “ضمان وصول الأمريكيين والغربيين إلى هذه الموارد الهائلة، حيث أن الإمكانات قد تكون واسعة” وربما تصل إلى 15 تريليون دولار في النفط وموارد الغاز الطبيعي في منطقة بحر قزوين وحدها. أكد ويرسينج أن “الأهمية الاستراتيجية لأفغانستان تذهب إلى أبعد من احتواء تهديد إرهابي كما توحي أيضاً بالوجود الغربي لفترة طويلة.” \n \n \nسرد ويرسينج “العقبات الخمس التي تواجه إدارة أوباما في الحرب الأفغانية – الباكستانية”، على أنها أ) ضعف الدعم الشعبي والدعم المقدم من الكونغرس والحزب الديمقراطي في أمريكا ب) تنامي الاستياء من الحكومة الأفغانية في كابول إثر تزوير الانتخابات وتقويض الشرعية ج) الباكستانيون ليسوا الحليف المثالي للولايات المتحدة في “الحرب على الإرهاب” د) عدم جدوى وعد أوباما بتعاون إقليمي أكبر، وأخيراً ه) حاجة أوباما لتفادي الظهور بمظهر الضعف والتردد. أضاف ويرسينج: “إذا اختار اوباما ألا يفعل شيئا أو اختار الانسحاب أو خفض عدد القوات الأمريكية، قد يبدو ذلك وكأنه فشل للإرادة السياسية الأمريكية بخصوص السياسة الأفغانية – الباكستانية”. \n \n \nأوضح ويرسينج الخيارات المفتوحة أمام إدارة أوباما، بما في ذلك الأكثر جدوى في رأيه وهو التصعيد من خلال إرسال المزيد من القوات. وقال إن الخيار الوحيد الذي يعتقد أنه قد يكون قابلاً للتطبيق هو تأييد زيادة القوات في أفغانستان ووضع حد لحرب طويلة بالفعل. \n \n \nبحسب ويرسينج، تتضمن الحلول قصيرة الأجل المفتوحة أمام إدارة أوباما زيادة عدد القوات على الفور؛ والتحول من الهجوم إلى الدفاع ومكافحة التمرد من خلال سحب القوات من المناطق المكشوفة إلى مراكز حضرية منتقاة لتوفير الأمن لأكبر قدر ممكن من الشعب الأفغاني؛ وإعطاء أولوية كبرى لخفض عدد الضحايا المدنيين من خلال تعليق الهجمات بدون طيار؛ والتنفيذ الكامل لقرار الكونغرس الأمريكي بزيادة المساعدات للباكستان؛ وأخيراً، تشجيع التعاون الباكستاني في أفغانستان. \n \n \nأما المبادرات ذات المدى الطويل فتتمثل بإمكانية قيام إدارة أوباما باستغلال مجموعة من الفرص المتتابعة لإجراء محادثات مع عناصر طالبان للتفاوض على تقاسم السلطة للمصادقة على خط أنابيب الغاز بين إيران وباكستان والهند، والدفع باتجاه إقامة اتفاق نووي مدني مع الباكستان أسوة بما تم التوصل إليه مع الهند. \n \n \nالدكتور ويرسينج أستاذ زائر في كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر. وهو متخصص في العلاقات الدولية وسياسات جنوب آسيا، وقد قام بأكثر من أربعين رحلة بحثية لمنطقة جنوب آسيا منذ عام 1965. تشمل مؤلفاته: أمان باكستان في عهد ضياءو 1977 – 1988 (مطبعة سانت مارتن، 1991)؛ الهند وباكستان ونزاع كشمير (مطبعة سانت مارتن، 1994)؛ كشمير في ظل الحرب (ام. اي. شارب، 2002)؛ كما شارك في تحرير: الراديكالية الدينية والأمن في جنوب آسيا (مركز آسيا والمحيط الهادئ للدراسات الأمنية، 2004)؛ والشتات العرقي واستراتيجيات الطاقة الكبرى في آسيا (مطبوعات إنديا ريسيرتش، 2007)؛ وقومية البلوش والجغرافيا السياسية لموارد الطاقة: تغير السياق الانفصالي في باكستان (كارلايل: معهد الدراسات الاستراتيجية، كلية الحرب التابعة للجيش الأمريكي، أبريل 2008). ركزت أبحاث ويرسينج الأخيرة على الدبلوماسية وسياسات الموارد الطبيعية (المياه والطاقة) في جنوب آسيا. \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%b1%d8%aa-%d9%88%d9%8a%d8%b1%d8%b3%d9%8a%d9%86%d8%ac-%d9%81%d9%8a-%d9%85%d8%ad%d8%a7%d8%b6%d8%b1%d8%a9-%d8%b9%d9%86-%d8%a7%d9%84%d8%b4%d9%82%d8%a7%d8%a1-%d8%a7%d9%84%d8%a3%d9%81/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20691_19786_1414081264-1.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR