BEGIN:VCALENDAR
VERSION:2.0
PRODID:-//Center for International and Regional Studies - ECPv6.15.15//NONSGML v1.0//EN
CALSCALE:GREGORIAN
METHOD:PUBLISH
X-ORIGINAL-URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu
X-WR-CALDESC:Events for Center for International and Regional Studies
REFRESH-INTERVAL;VALUE=DURATION:PT1H
X-Robots-Tag:noindex
X-PUBLISHED-TTL:PT1H
BEGIN:VTIMEZONE
TZID:Europe/Moscow
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20060325T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20061028T230000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20070324T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20071027T230000
END:STANDARD
BEGIN:DAYLIGHT
TZOFFSETFROM:+0300
TZOFFSETTO:+0400
TZNAME:MSD
DTSTART:20080329T230000
END:DAYLIGHT
BEGIN:STANDARD
TZOFFSETFROM:+0400
TZOFFSETTO:+0300
TZNAME:MSK
DTSTART:20081025T230000
END:STANDARD
END:VTIMEZONE
BEGIN:VEVENT
DTSTART;TZID=Europe/Moscow:20071128T080000
DTEND;TZID=Europe/Moscow:20071128T180000
DTSTAMP:20260423T084802
CREATED:20150615T134325Z
LAST-MODIFIED:20210524T092242Z
UID:10001254-1196236800-1196272800@cirs.qatar.georgetown.edu
SUMMARY:باتريك لود
DESCRIPTION:اجتمع بتاريخ 28 نوفمبر 2007 أربعون ضيفاً في مكتبة كلية الشؤون الدولية في جامعة جورجتاون في قطر، واستمع الحاضرون للبروفيسور باتريك لود وهو يتحدث عن “سفراء الإسلام الداخلي ولقاء الأديان“. تعد هذه المحاضرة جزءاً من سلسلة الحوارات الشهرية التي ينظمها مركز الدراسات الدولية والإقليمية. باتريك لود هو أستاذ اللغة الفرنسية، وخريج جامعة السوربون، ومؤلف لتسعة كتب بما فيها: “صلوا بلا انقطاع: طريق الابتهال في عالم الدين، 2006″، و”اللعب الإلهي، والضحك المقدس، والتفاهم الروحي، 2005″، و”الغناء في الطريق، رؤى في الشعر والتحول الروحي، 2005″، فريثهوف شون (1907 – 1998): الحياة والتعاليم، 2004، ماسينيون إنتريور، 2001، ونهج التصوف، 1992. \n \n \nوضح البروفيسور لود المبادئ الأساسية لبحثه الحالي والذي يركز على مساهمات ثلاثة باحثين أوروبيين بارزين تناولت أبحاثهم الدراسات الإسلامية والدراسات بين الأديان، وهؤلاء الباحثون هم لويس ماسينيون (1883 – 1962)، وهنري كوربن (1903 – 1978)، وفريثهوف شون (1907 – 1998)، وقد فصل هؤلاء الباحثون أنفسهم عن البحوث الاستشراقية والفصل التجريدي الذي كان شرطاً أساسياً للموضوعية العلمية من خلال إثبات العلاقة المنسية والخصبة بين الإيمان والمعرفة. وأوضح البروفيسور لود أن العالم الروحي الذي كان هؤلاء الباحثون مهتمين به هو عالم لا يمكن اختزاله بالمخاوف الاجتماعية أو السياسية السائدة. \n \n \nوقد سرد لود وصفاً موجزاً عن علاقته الخاصة بهذا الموضوع، موضحاً ما يجعل هؤلاء الباحثين بشكل خاص يستحقون أن يكونوا سفراء للإسلام، وموضحاً ما هي الدروس التي يمكن استخلاصها فيما يتعلق بالتعايش بين الأديان. وعلى الرغم أن هؤلاء الباحثين الثلاثة يدرسون نفس الموضوع، إلا أنهم جاؤوا من مدارس فكرية مختلفة ومتباينة بين المسيحية والصوفية والظاهرية والسرمدية. \n \n \nوقد أوضح البروفيسور لود أن العنوان “سفراء الإسلام” من المفترض أن يلمح إلى أن هؤلاء الباحثين قد قدموا العالم الغربي للأفكار الإسلامية في إطار فهم روحي وفلسفي أوسع. في الواقع كان ماسينيون باحثاً كاثوليكياً وكاهناً كرس حياته لدراسة الإسلام واللغة العربية التي يراها أنها لغة السمو، وكان قادراً على المشاركة في روحانية تمتد إلى ما وراء الحدود الدينية الصارمة في أثناء معرفته التامة بخفايا الإيمان المسيحي، أما كوربن فكان غارقاً في الفلسفة الألمانية واللاهوت البروتستانتي، وقد أصبح خبيراً أوروبياً بارزاً في التصوف الشيعي، في حين أن فريثهوف شون قد عرف على أنه المفسر الأول للفلسفة السرمدية القائمة على مبدأ “الوحدة السامية للأديان”. \n \n \nوبالإضافة إلى كون هؤلاء المفكرين الثلاثة ممثلين للإسلام في العالم الغربي، فقد مثلوا جانباً مهمشاً ومنسياً من الإسلام، وقد أحيوا تراثه الروحي والفكري، وكان لهؤلاء الباحثين تأثير عميق على بعض قطاعات الفكر الإسلامي وخصوصاً في جنوب شرق آسيا. \n \n \nثم أوضح البروفيسور لود كيف أكد هؤلاء السفراء الثلاثة على أهمية “اللطف” الروحاني مع “التعاطف” تجاه مادة الدراسات الدينية، وإعادة تقييم مركزية الشعر والتخيلية في الاقتراب من التقاليد الروحانية، وفوق كل القواسم المشتركة وتجاوز أفق كوني من الروحانية وراء الخلافات الرسمية التي تفرق بين الأديان، كما رأوا أن التصوف هو تجسيد للوفاء الروحاني للإسلام من القانون إلى وسيلة روحانية للانفتاح على الأديان الأخرى. \n \n \nإن إرث هؤلاء الباحثين الثلاثة هو  مقياس اعتراف بانسجام روحانية وغيبية جميع الأديان الكبرى، ويوجد قاسم مشترك بين جميع هذه الأديان وهو عدم وجود تناقض بأي حال من الأحوال مع التنوع الرسمي، واللاهوتي، والشعائري والذي يميز العالم الديني. لذلك يوجد درس يمكن تعلمه من هؤلاء المفكرين الثلاثة لا يتمثل بالاعتراف فقط بأديان الآخرين بل فهم ضرورة الميتافيزيقية والأنثروبولوجيا لتعدد التقاليد الروحانية. إن فكرة وحدة الأديان يتبناها الباحثون الثلاثة بدرجات متفاوتة، فقد تركزت هذه الفكرة بطريقة أكثر ضمنية ومسيحية لدى ماسينيون، وتفسيرية أكثر في أعمال كوبرين، وبوضوح تام لدى شون والمدرسة السرمدية، ولم يتم العثور على هذه الفكرة بالمعنى الحرفي للأديان، لكنها موجودة في الطبيعة الشاملة للفهم الفلسفي والروحاني للظاهرة الدينية. \n \n \n المقال بقلم: سوزي ميرغاني، مدير ومحرر المطبوعات في مركز الدراسات الدولية والإقليمية.
URL:https://cirs.qatar.georgetown.edu/event/%d8%a8%d8%a7%d8%aa%d8%b1%d9%8a%d9%83-%d9%84%d9%88%d8%af/
ATTACH;FMTTYPE=image/jpeg:https://cirs.qatar.georgetown.edu/wp-content/uploads/sites/3/2015/06/events_20826_19891_1414317275-1.jpg
END:VEVENT
END:VCALENDAR